الصحة النفسية

الكشف عن استخدام جديد لـ«الذكاء الاصطناعي» في علاج مرضى السرطان

قالت صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية، إن الأدوية المصممة بواسطة الذكاء الاصطناعي لحالات تشمل السرطانات الليمفاوية والأمراض الالتهابية وأمراض الخلايا العصبية الحركية بدأت تصل إلى التجارب على البشر.

يأتي ذلك مع تسارع وتيرة تقدم الذكاء الاصطناعي، وتدرس إدارة الغذاء والدواء الدور الذي ينبغي أن تلعبه، وإن كان لها أي دور في تنظيم التكنولوجيا الوليدة.

ولفت التقرير، إلى أنه إذا نجحت منظمة الذكاء الاصطناعي في تحقيق هذه الغاية فإنها لن تعد بأقل من ثورة في صناعة المستحضرات الصيدلانية، فهي قادرة على تقليص الوقت الذي يستغرقه تطوير دواء جديد إلى حد كبير، فضلاً عن المساعدة في تحديد جزيئات جديدة من العقاقير لم يستفد منها العلماء حتى الآن.

وفرضية استخدام الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الأدوية وتطويرها واضحة ومباشرة، واستخدام خوارزميات للبحث في مجموعات هائلة من البيانات، بما في ذلك هياكل المركبات الكيميائية والدراسات الحيوانية والمعلومات من المرضى؛ للمساعدة في تحديد ما يحتاج إليه دواء مستقبلي ليستهدفه في الجسم البشري؛ أي جزيء سيكون الأنسب للقيام بذلك؛ والأكثر إثارة، كيفية إنشاء جزيئات جديدة كليا.

يقول أندرو هوبكينز، مؤسس شركة الأدوية إكسالوسيا، التي تمتلك دواء للسرطان وآخر للأمراض الالتهابية في التجارب السريرية:”أظن حقا أن جميع الأدوية ستصمم بهذه الطريقة في المستقبل”.

ويعمل مصنعو أدوية آخرون على تطوير دواء يصممه الذكاء الاصطناعي، فيوجد دواء محتمل لليمفوما في التجارب السريرية، ودواء لعلاج التليف الرئوي مجهول السبب، وهو مرض خطير يسبب تندب الرئتين، ومن المتوقع أن يدخل في إختبارات المرحلة الثانية هذا العام، ونسخة علاجية جديدة للتصلب الجانبي الضموري، أو مرض لو جيهريج.

ولا تزال العقبات قائمة، حيث تتطلب الأدوية المصممة من قبل الذكاء الاصطناعي كميات هائلة من البيانات المعتمدة، وغالبًا ما يكون هذا الأمر مفتقدا، كما قالت أندريا بيكاري، التي ترأس الجهود البحثية لشركة دومبيه للأدوية.



#الكشف #عن #استخدام #جديد #لـالذكاء #الاصطناعي #في #علاج #مرضى #السرطان #الصحة النفسية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى